أحمد بن عبد المؤمن بن موسى القيسي الشريشي

454

شرح مقامات الحريري

وقرّطتها من القرط ، وهو العلف الرّطب تأكله الدّواب ، فإذا يبس فهو القتّ . وشنّفتها جعلتها مشنفة أي مبغضة ، من شنفت الرّجل ، إذا أبغضته . وكسوتها : ضربت كساها ، وهو جانبها ، وجانب كلّ شيء كساه والجمع أكساه ، والقينة : هزمة بين الوركين وعجب الذّنب من الفرس ، والعود الذي يتبخّر به ، والزّمارة : الفاجرة ، ومنه نهى النبي صلّى اللّه عليه وسلم عن كسب الزمّارة « 1 » ، والزّمّارة : الغلّ ، وفي خبر الحجاج : أتى سعيد بن جبير وفي عنقه الزّمارة ، أي ساجور ، والطبل : السّلة التي يجعل فيها الطعام ، والطّبل : الخراج . والمغنّية : ناقة تضرب بنابها ، والرّباب : سحاب متراكب قريب من الأرض . والنّبيذ : ما نبذته النعام أو الحمير بأرجلها من الحصى . وتقول : ما لي مركوب وما بعت عبدا ، وقد افتقرت حتى ما في ملكي نفقة يوم مالي ، بمعنى ملكي ، ومركوب : ضربت ركبته ، وثنيّة بالحجاز . وعبد : جبل من جبال طيّئ . وافتقر : اشتدّ فقاره أو كسر فقار جدي أو حمل ، والملك : الحجة . وتقول : ما أضعت عملك ولا قصّرت ولا أهملت ولا فرّطت ولا سامحت أحدا ، ولا تركت واجبا ، ولا ارتفقت بحبّه ، ولا أبقيت غاية في مناصحتك . أضعت : كثرت ضياعي . وفرّطت : بعثت فارطا ، وهو طالب الماء ، وقصرت : بنيت قصرا . وأهملت : كثرت هواملي ، وهي الإبل السارحة في المرعى بلا راع . وسامحت : نظرت أيّنا أكرم . والواجب : السّاقط ، وارتفقت : نمت على مرفقي ، والغاية : راية الحمار . وتقول : ما شتمت له أبي ولا عمّا ولا عمّة ، ولا خالا ولا خالة ، ولا صحبته ، ولا شاهدته ولا راسلته ، ولا شاربته ، ولا نادمته ، ولا رأيته منذ دهر . أبى : داء يأخذ المعزى ، قال : [ الطويل ] * أبى لا إخال الضّأن منه نواجيا « 2 » * وعمّ : قطعة من الناس ، وقرية بالشام ، والعمّة النخلة ، قال صلّى اللّه عليه وسلم : « نعمت العمّة لكم النخلة » « 3 » ، وقيل لها عمّة لأنها خلقت من بقية طينة آدم عليه السلام . والخال : السحاب ، والخال من البرود ، والخال من الخيلان ، والخالة : جمع خال من الكبر . وصحبته : منعته ؛ قال تعالى : وَلا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ [ الأنبياء : 43 ] ، أي يمنعون . وشاهدته : أكلت معه الشّهد ، وراسلته : شربت معه الرّسل ، وهو اللبن ، وشاربته من

--> ( 1 ) رواه ابن الأثير الجزري في النهاية 2 / 312 . وقال : الزمّارة : هي الزانية . ( 2 ) صدره : فقلت لكنّاز تدكّل فإنه والبيت لابن أحمر في ديوانه ص 172 ، ولسان العرب ( دكل ) ، ( أبي ) ، وتهذيب اللغة 10 / 119 ، 15 / 64 ، وجمهرة اللغة ص 1090 ، وتاج العروس ( أبي ) ، وبلا نسبة في مقاييس اللغة 1 / 46 . ( 3 ) رواه بنحوه ابن الأثير الجزري في النهاية 3 / 303 ، ولفظه : « أكرموا عمتكم النخلة » .